فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169272 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وإلى ثمود}

قال أبو عمرو بن العلاء: سميت ثمود: لقلَّة مائها.

قال ابن فارس: الثَّمد: الماء القليل الذي لا مادة له.

قوله تعالى: {هذه ناقة الله} في إضافتها إليه قولان.

أحدهما: أن ذلك للتخصيص والتفضيل، كما يقال: بيت الله.

والثاني: لأنها كانت بتكوينه من غير سبب.

قوله تعالى: {لكم آية} أي: علامة تدل على قدرة الله؛ وإنما قال:"لكم"لأنهم هم الذين اقترحوها، وإن كانت آية لهم ولغيرهم.

وفي وجه كونها آية قولان.

أحدهما: أنها خرجت من صخرة ملساء، فتمخَّضت بها تمخُّضَ الحامل، ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها.

والثاني: أنها كانت تشرب ماء الوادي كله في يوم، وتسقيهم اللبن مكانه.

قوله تعالى: {فذروها تأكل في أرض الله} قال ابن الأنباري: ليس عليكم مؤنتها وعلفها.

"وتأكل"مجزوم على جواب الشرط المقدر، أي: إن تذروها تأكل.

قوله تعالى: {ولا تمسوها بسوء} أي: لا تصيبوها بعقر. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت