فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169706 من 466147

وقال السمرقندي:

{فأنجيناه وَأَهْلَهُ} يعني: ابنتيه زعوراء وريثا {إِلاَّ امرأته} وهي واعلة {كَانَتْ مِنَ الغابرين} يعني: من الباقين في الهلاك فيمن أهلكوا. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{فَأَنجَيْنَاهُ} يعني لوطاً {وَأَهْلَهُ} المؤمنين به، وقيل: وأهله بنتاه: نعوذا وديثا.

{إِلاَّ امرأته} فاعلة فإنّها {كَانَتْ مِنَ الغابرين} يعني الباقين في العذاب وقيل: معناه: كانت من الباقين والمعمّرين قبل الهلاك الذين قد أتى عليهم عمرت دهراً طويلا فهرمت فيمن هرم من الناس. فهلكت مع مَنْ هلك من قوم لوط حين أتاهم العذاب. وإنّما قال: (الغابرين) ولم يقل: الغابرات لأنه أراد أنّها ممّن بقى مع الرجال فلمّا ضم ذكرها إلى ذكر الرجال قيل: الغابرين. وقيل: له غبر يغبر غبوراً، وغبر إذا بقي. قال الشاعر:

وأبي الذي فتح البلادبسيفه ... فأذلّها لبني أبان الغابر

يعني الباقي.

وقال أبو ذؤيب:

وغبرت بعدهم بعيش ناصب ... وإدخال أنّي لاحق مستتبع. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت