فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168980 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"إذْ جَعَلَكُمْ"في"إذْ"وجهان:

أحدهما: أنَّه ظرفٌ منصوبٌ بما تضمنتهُ الآلاء من معنى الفعلِ، كأنه قيل:"واذكُرُوا نِعَمَ اللَّهِ عليكم في هذا الوَقْتِ"، ومفعول"اذْكُرَوا"محذوفٌ لدلالة قوله بعد ذلك: {فاذكروا آلآءَ الله} ، ولأن قوله: {إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ} ، وزادكم كذا هو نفس الآلاء وهذا ظاهر قول الحُوفِي.

قال الزَّمَخْشَرِيُّ:"إذْ"مفعول"اذْكُرُوا"أي: اذكروا هذا الوقت المشتمل على هذه النعم الجسيمة، وتقدَّم الكلامُ في الخلفاء والخلائف والخليف.

قوله:"فِي الخَلْقِ"يحتملُ أن يراد به المصدر بمعنى في امتداد قامتكم وحسن صوركم، وعظم أجْسَامِكُمْ، ويحتمل أنْ يراد به معنى المفعول به، أي: في المَخْلُوقين بمعنى زادكم في النَّاسِ مثلكم بسطة عليهم، فإنَّهُ لم يكن في زمانهم مثلهم في عظم الأجرام.

قال الكَلْبِيُّ والسُّدِّيُّ:"كانت قامة الطّويل منهم مائة ذراع، وقامة القصير ستُّون ذراعاً".

وتقدم الكلامُ على"بسطة"في البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت