فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168905 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وإلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً}

أي وأرسلنا إلى عاد أخاهم هوداً.

قال ابن عباس: أي ابن أبيهم.

وقيل: أخاهم في القبيلة.

وقيل: أي بشراً من بني أبيهم آدم.

وفي مصنف أبي داود أن أخاهم هودا أي صاحبهم.

وعاد من ولد سام بن نوح.

قال ابن إسحاق: وعاد هو ابن عوص بن إرم بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام.

وهود هو هود بن عبد الله بن رباح بن الجلود بن عاد بن عوص ابن إرم بن سام بن نوح.

بعثه الله إلى عاد نبياً.

وكان من أوسطهم نسباً وأفضلهم حسباً.

و"عاد"من لم يصرفه جعله اسماً للقبيلة، ومن صرفه جعله اسماً للحيّ.

قال أبو حاتم: وفي حرف أبيّ وابن مسعود"عاد الأولى"بغير ألف.

و"هود"أعجمي، وانصرف لخفته؛ لأنه على ثلاثة أحرف.

وقد يجوز أن يكون عربياً مشتقاً من هاد يهود.

والنصب على البدل.

وكان بين هود ونوح فيما ذكر المفسرون سبعة آباء.

وكانت عاد فيما رُوي ثلاث عشرة قبيلة، ينزلون الرمال، رمل عالج.

وكانوا أهل بساتين وزروع وعمارة، وكانت بلادهم أخصب البلاد، فسخط الله عليهم فجعلها مفاوز، وكانت فيما روي بنواحي حضرموت إلى اليمن، وكانوا يعبدون الأصنام.

ولحق هود حين أهلك قومه بمن آمن معه بمكة، فلم يزالوا بها حتى ماتوا. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت