فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169369 من 466147

وقال القرطبي:

{فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة} أي الزلزلة الشديدة.

وقيل: كانت صيحة شديدة خَلعت قلوبَهم؛ كما في قصة ثمود في سورة"هود"في قصة ثمود فأخذتهم الصيحة.

يقال: رَجَف الشيء يرْجُف رَجْفاً وَرَجَفَاناً.

وأرجفت الريحُ الشجرَ حرّكته.

وأصله حركة مع صوت؛ ومنه قوله تعالى {يَوْمَ تَرْجُفُ الراجفة} [النازعات: 6] قال الشاعر:

ولما رأيت الحج قد آنَ وَقتُه ...

وظلت مطايا القوم بالقوم تَرْجُفُ

{فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ} أي بلدهم.

وقيل: وُحِّد على طريق الجنس، والمعنى: في دورهم.

وقال في موضع آخر: {فِي دِيَارِهِمْ} [هود: 67 و 94] أي في منازلهم.

{جَاثِمِينَ} أي لاصقين بالأرض على رُكَبهم ووجوههم؛ كما يجْثُم الطائر.

أي صاروا خامدين من شدّة العذاب.

وأصل الجُثُوم للأرنب وشبهها، والموضع مَجْثَم.

قال زهير:

بها العِينُ والآرَامُ يَمْشِين خِلْفَة ... وأطلاؤها يَنْهَضْن مِن كل مَجْثِمَ

وقيل: احترقوا بالصاعقة فأصبحوا مَيِّتين، إلا رجلاً واحداً كان في حرم الله؛ فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت