فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 167719 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ادعوا ربكم تضرعاً}

التضرع: التذلُّل والخضوع، والخُفية: خلاف العلانية.

قال الحسن: كانوا يجتهدون في الدعاء، ولا تسمع إلا همساً.

ومن هذا حديث أبي موسى:"أربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً"وفي الاعتداء المذكور هاهنا قولان.

أحدهما: أنه الاعتداء في الدعاء.

ثم فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أن يدعو على المؤمنين بالشر، كالخزي واللعنة، قاله سعيد بن جبير، ومقاتل.

والثاني: أن يسأل مالا يستحقه من منازل الأنبياء، قاله أبو مجلز.

والثالث: أنه الجهر في الدعاء، قاله ابن السائب.

والثاني: أنه مجاوزة المأمور به، قاله الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت