[فوائد بلاغية]
قال الشيخ الصابوني:
البَلاَغَة:
1 - {عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} مجاز مرسل علاقته المحلية لأن المراد بالمسجد هنا الصلاة والطواف، ولما كان المسجد مكان الصلاة أطلق ذلك عليه.
2 - {لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السمآء} كناةي عن عدم قبول العمل، فلا يقبل لهم دعاء أو عمل.
3 - {حتى يَلِجَ الجمل فِي سَمِّ الخياط} فيه تشبيه ضمني أي لا يدخلون الجنة بحالٍ من الأحوال إلا إِذا أمكن دخول الجمل في ثقب الإِبرة، وهو تمثيلٌ للاستحالة.
4 - {لَهُمْ مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} قال صاحب البحر: هذه استعارة لما يحيط بهم من النار من كل جانب كقوله {لَهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} [الزمر: 16] .
5 - {مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} بين «ظهر» و «بطن» طباقٌ وهو من المحسنات البديعية. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 448 - 449}