فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 166714 من 466147

وقال السمرقندي:

ثم قال: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ}

عاقبة ما وعدهم الله.

وهو يوم القيامة.

{يَقُولُ الذين نَسُوهُ} يقول: الذين تركوا العمل والإيمان {مِن قَبْلُ} يعني: في الدنيا {قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّنَا بالحق} وذلك أنهم حين عاينوا العذاب، وذكروا قول الرسل، وندموا على تكذيبهم إياهم.

يقولون: {قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبّنَا بالحق} .

أي بأمر البعث فكذبناهم {فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا} لأنهم يرون الشفعاء يشفعون للمؤمنين، فيقال لهم: ليس لكم شفيع.

فيقولون: {أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الذي كُنَّا نَعْمَلُ} أي: هل نرد إلى الدنيا فنصدق الرسل ونعمل غير الشرك {فَنَعْمَلَ} صار نصباً لأنه جواب الاستفهام، وجواب الاستفهام إذا كان بالفاء فهو نصب.

وكذلك جواب الأمر والنهي.

يقول الله تعالى: {قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ} أي: قد غبنوا حظ أنفسهم {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي يكذبون بأن الآلهة شفعاؤهم عند الله. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت