فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 165714 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله: {ينالهم نصيبهم من الكتاب}

في معناه سبعة أقوال.

أحدها: ما قُدّر لهم من خير وشر، رواه مجاهد عن ابن عباس.

والثاني: نصيبهم من الأعمال، فيُجزَون عليها، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثالث: ما كُتِبَ عليهم من الضلالة والهدى، قاله الحسن.

وقال مجاهد، وابن جبير، من السعادة والشقاوة.

والرابع: ما كتب لهم من الأرزاق والأعمار والأعمال، قاله الربيع، والقرظي، وابن زيد.

والخامس: ما كتب لهم من العذاب، قاله عكرمة، وأبو صالح، والسدي.

والسادس: ما أخبر الله تعالى في الكتب كلِّها: أنه من افترى على الله كذباً، اسودَّ وجهه، قاله مقاتل.

والسابع: ما أخبر في الكتاب من جزائهم، نحو قوله: {فأنذرتكم ناراً تلظَّى} [الليل: 14] قاله الزجاج، فاذن في الكتاب خمسة أقوال.

أحدها: أنه اللوح الحفوظ.

والثاني: كُتُبُ الله كلُّها.

والثالث: القرآن.

والرابع: كتاب أعمالهم.

والخامس: القضاء.

قوله تعالى: {حتى إذا جاءتهم رسلنا} فيهم ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهم أعوان مَلَكِ الموت، قاله النخعي.

والثاني: ملك الموت وحده، قاله مقاتل.

والثالث: ملائكة العذاب يوم القيامة.

وفي قوله {يتوفَّونهم} ثلاثة أقوال.

أحدها: يتوفَّونهم بالموت، قاله الأكثرون.

والثاني: يتوفَّونهم بالحشر إلى النار يوم القيامة، قاله الحسن.

والثالث: يتوفَّونهم عذاباً، كما تقول: قتلت فلاناً بالعذاب، وإن لم يمت، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {أين ما كنتم تدعون} أي: تعبدون {من دون الله} ، وهذا سؤال تبكيت وتقريع.

قال مقاتل: المعنى: فليمنعوكم من النار.

قال الزجاج: ومعنى: {ضلُّوا عنا} : بطلوا وذهبوا، فيعترفون عند موتهم أنهم كانوا كافرين.

وقال غيره: ذلك الاعتراف يكون يوم القيامة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت