فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163933 من 466147

ومن فوائد ولطائف ابن القيم:

وقوله: {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أيْديهِمْ} .

قال ابن عباس، في رواية عطية عنه:"مِن قِبَل الدنيا"وفي رواية علي عنه"أشككهم في آخرتهم".

وكذلك قال الحسن:"من قبل الآخرة، تكذيبا بالبعث والجنة والنار".

وقال مجاهد:"من بين أيديهم من حيث يبصرون"

ومن خلفهم.

قال ابن عباس:"أرغبهم في دنياهم"

وقال الحسن:"من قبل دنياهم أزينها لهم وأشَهيها لهم".

وعن ابن عباس رواية أخرى:"من قبل الآخرة".

وقال أبو صالح:"أشككهم في الآخرة وأباعدها عليهم"

وقال مجاهد أيضاً:"من حيث لا يبصرون".

{وعن أيمانهم}

قال ابن عباس:"أشبه عليهم أمر دينهم"

وقال أبو صالح:"الحق أشككهم فيه"

وعن ابن عباس أيضاً:"من قبل حسناتهم".

قال الحسن:"من قبل الحسنات أثبطهم عنها".

وقال أبو صالح أيضاً:" {من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم} : أُنفِّقُه عليهم وأُرَغِّبُهم فيه".

وقال الحسن" {وعن شمائلهم} السيئات يأمرهم بها ويحثهم عليها ويرغبهم فيها ويزينها في أعينهم".

وصح عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال:"ولم يقل من فوقهم؛ لأنه علم أن الله من فوقهم".

قال الشعبي:"فالله عز وجل أنزل الرحمة عليهم من فوقهم".

وقال قتادة:"أتاك الشيطان يا ابن آدم من كل وجه غير أنه لم يأتك من فوقك. لم يستطع أن يحول بينك وبين رحمة الله".

قال الواحدي:"وقول من قال: الأيمان كناية عن الحسنات، والشمائل كناية عن السيئات، حسن؛ لأن العرب تقول: اجعلني في يمينك، ولا تجعلني في شمالك، تريد: اجعلني من المقدمين عندك، ولا تجعلني، من المؤخرين"

وأنشد لابن الدمينة:

ألُبْنَى أفِي يُمْنَى يَديْكِ جَعَلْتِنِي ... فَأَفْرَحُ أمْ صَيَّرْتِنِي في شِمَالِكِ؟

وروى أبو عبيد عن الأصمعي:"هو عندنا باليمين: أي بمنزلة حسنة، وبضد ذلك هو عندنا بالشمال"، وأنشد:

رَأَيْتُ بَنِي الْعَلاتِ لَمَّا تَظَافَرُوا ... يَحُوزُونَ سَهْمي بَيْنَهُمْ في الشَّمائِلِ

أي ينزلوني بالمنزلة السيئة.

وحكى الأزهري عن بعضهم في هذه الآية {لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ}

"أى لأغوينهم حتى يكذبوا بما تقدم من أمور الأمم السالفة"

{ومن خلفهم} بأمر البعث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت