فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163300 من 466147

وقال الآلوسي:

{والوزن} أي وزن الأعمال والتمييز بين الراجح منها والخفيف والجيد والرديء، وهو مبتدأ وقوله تعالى: {} أي وزن الأعمال والتمييز بين الراجح منها والخفيف والجيد والرديء، وهو مبتدأ وقوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ} متعلق بمحذوف خبره، وقوله تعالى: {الحق} صفته أي والوزن الحق ثابت يوم إذ يكون السؤال والقص.

واختار هذا بعض من المعربين، وقيل: الظاهر أن {الحق} خبر و {يَوْمَئِذٍ} ظرف للوزن لئلا يقع الفصل بين الصفة والموصوف.

ولعل وجه عدم اختيار هذا أن فيه أعمال المصدر المعرف وهو قليل.

وفي"الكشف"ليس المعنى على أن الوزن هو الحق بل أن الوزن الحق يكون يومئذ ألا يرى إلى قوله سبحانه: {وَنَضَعُ الموازين القسط لِيَوْمِ القيامة} [الأنبياء: 47] وذكر الأصفهاني في شرح اللمع لابن جني أن (الحق) بدل من الضمير المستتر في الظرف، وهو وجه حسن إلا أن الأول رجح جانب المعنى ولم يبال بالفصل بالخبر لاتحاده من وجه بالمبتدأ لا سيما والظرف يتوسع فيه.

وجوز أبو البقاء أن يكون (الحق) خبر مبتدأ محذوف كأنه قيل: ما ذلك الوزن؟ فقيل: هو الحق أي العدل السوي.

وأن يكون (الوزن) خبر مبتدأ محذوف أيضاً أي هذا الوزن وهو كما ترى.

وقرئ {القسط} "والوزن كما قال الراغب معرفة قدر الشيء يقال: وزنته وزنا وزنة، والمتعارف فيه عند العامة ما يقدر (بالقسطاس) والقبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت