فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163395 من 466147

وقال السمرقندي:

{وَلَقَدْ مكناكم فِى الأرض}

أي مكناكم في الأرض وعمرناكم، فذكر لهم التهديد، ثم ذكر لهم النعم ليستحيوا من ربهم ولا يعصوه {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا معايش} يعني: الرزق وهو ما يخرج من الأرض من الكروم والثمار والحبوب.

وروى خارجة عن نافع أنه قرأ معائش بالهمز لأنه على ميزان فعائل مثل الكبائر والصغائر.

وقرأ الباقون بغير همز، لأنّ الياء أصلية وكان على ميزان مفاعل.

ثم قال: {قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} يعني: إنكم لا تشكرون هذه النعمة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأرض} ملّكناكم في الأرض ووطّأنا لكم وجعلنّاها لكم قراراً {وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} يعيشون بها أيام حياتكم من المأكل والمشرب والمعايش جمع المعيشة الياء من الأصل فلذلك لا تهمز {قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ} فيما صنعت إليكم. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ}

فيه وجهان:

أحدهما: سهلنا عليكم التصرف فيها حتى وصلتم إلى مرادكم منها.

والثاني: ملكناكم إياها حتى صرتم أحق بها.

{وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ} فيه وجهان:

أحدهما: ما تعيشون به من نبات وحيوان.

والثاني: ما تتوصلون به إلى معايشكم فيها من زراعة أو عمل. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت