فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163113 من 466147

وقال السمرقندي:

{اتبعوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبّكُمْ}

أي صدقوا، واعملُوا بما أنزل على نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن ويقرؤوه عليكم {وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء} أي: ولا تتّخذوا من دون الله أرباباً، ولا تعبدوا غيره.

ثم أخبر عنهم فقال: {قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} ما: صلة في الكلام ومعناه: قليلاً تتعظون.

يعني: إنهم لا يتعظون به شيئاً.

قرأ ابن عامر {يَتَذَكَّرُونَ} على لفظ المغايبة بالياء.

وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر {تَذَكَّرُونَ} بالتاء على معنى المخاطبة بتشديد الذال والكاف لأن أصله تتذكرون فأدغم إحدى التاءين في الذال.

وقرأ حمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص تَذَكَّرون بتخفيف الذال، فأسقط التشديد للتخفيف. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{اتبعوا مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِّن رَّبِّكُمْ}

أي قل لهم: اتبعوا ولا تتبعوا من دونه أولياء.

قرأ العامّة بالعين من الاتباع، وروى عاصم الجحدري عن أبي [الشيخ] ومالك بن دينار"ولا تبتغوا"بالغين المعجمة أي لا تطلبوا {قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم} الآية،

قال الطبري وحكاه: التقدير قل اتبعوا فحذف القول لدلالة الإنذار المتقدم الذكر عليه، وقالت قوله اتبعوا أمر يعم النبي صلى الله عليه وسلم وأمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت