فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163237 من 466147

وقال أبو السعود:

{فَلَنَسْئَلَنَّ الذين أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ}

بيانٌ لعذابهم الأخرويِّ إثرَ بيانِ عذابِهم الدنيويِّ خلا أنه قد تعرض لبيان مبادي أحوالِ المكلفين جميعاً لكونه أدخلَ في التهويل، والفاءُ لترتيب الأحوالِ الأخرويةِ على الدنيوية ذِكراً حسَبَ ترتبها عليها وجوداً، أي لنسألن الأممَ قاطبةً قائلين: ماذا أجبتم المرسلين؟ {وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِين} عما أُجيبوا قال تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرسل فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ} والمرادُ بالسؤال توبيخُ الكفرة وتقريعُهم، والذي نُفيَ بقوله تعالى: {وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون} سؤالُ الاستعلامِ أو الأولُ في موقف الحساب والثاني في موقف العقاب. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت