فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 161815 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الخطيب الشربيني:

سورة الأعراف

{فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ}

أي: رجحت على ما يعهد في الدنيا بصحائف الأعمال أو حسناته أو به على الأقوال الماضية، وعن الحسن: وحق لميزان توضع فيه الحسنات أن يرجح ويثقل وحق لميزان توضع فيه السيئات أن يخف.

«فَإِنْ قِيلَ» : الميزان واحد فما وجه الجمع؟

أجيب: بأنَّ العرب قد توقع لفظ الجمع على الواحد، وقيل: إنه ينصب لكل عبد ميزان.

وقيل: إنما جمعه لأنّ الميزان يشتمل على الكفتين واللسان والساهون ولا يتم الوزن إلا بذلك كله.

وقيل: جمع لاختلاف الموزونات وتعدد الجمع فهو جمع موزون أو ميزان.

{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11) }

{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ} أي: أباكم آدم {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} أي: أباكم آدم والمراد يعني: خلقنا أباكم آدم طيناً غير مصوّر ثم صوّرناه فنزل خلقه وتصويره منزلة خلق الكل وتصويرهم.

وقيل: خلقناكم في أصلاب الرجال ثم صوّرناكم في أرحام النساء {ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ} .

«فَإِنْ قِيلَ» : ثم للترتيب والتراخي وهي ظاهرة على القول الأوّل فما وجهه على الثاني؟

أجيب: بأنها تكون بمعنى الواو أي: وقلنا للملائكة اسجدوا لآدم سجود تحية بالانحناء.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يكون قوله: {أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ} جواباً لما منعك وإنما الجواب أن يقول منعني كذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت