فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160240 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة الأعراف

(أهلكنا فجاءها بأسُنا)

هذا وصفُ إهلاكها، وذكر مجيئه في وقت نومٍ وأمنةٍ.

وقيل: إذا عُلِمَ أنَّ الهلاك بمجيء البأس لا يفترقا، لا يكون الفاءُ

للتعقيب، كقولك:"أعطيتَ فأحسنْتَ".

وقيل: أهلكناها: حكمنا بالهلاك ثم أرسلنا بأسنا.

(أوْهُمْ قائلون)

قال الفرَّاء: حذف واو الحال لئلاَّ يكون [عطفه على العطف] لو قيل:

"أَوْ وَهُمْ".

وقال الزجاج:"تقديره فجاءهم بأسُنا بياتاً أو قائلةً. فاستغفى عن الواوِ"

في الثاني تقديراً، كما استغنى عنها في الأول لفظاً"."

"وقائلونَ"معناه: نائمون في [نصف] النَّهارِ، وهو في اللغة: ساكنُونَ

كما قال الراعي:

408 -تَبِيتُ الحَيَّةُ النَّضْنَاضُ منه ... مكانَ الحِبِّ يستمعُ السِّرَارا

409 -فَيَمَّمَ حيثُ قال القلبُ منها ... بحجري ترى فيه اضْطِّمَارا

(دعواهم)

دعاؤُهم. أنشد أبو زيدٍ:

410 -وإن مَذَلَتْ رِجْلي [دَعَوْتُكَ] أَشْتَفِي ... بدعواك من مذلٍ بها فيهُونُ

(فمن ثقلت موازينه)

وهو ميزان واحد، ولكنَّ الجمع إمَّا على تعدُّد أجزاء الميزان، أو تعدُّد

الأعمال الموزونة. كما قال:

411 -أيا ليْلةً خُرْسَ الدجاج طويلةً ... ببغدادَ ما كادَتْ عن الصُّبْحِ تنجلي

[وقال] :

413 -ووجهٌ نَقِيُّ اللونِ صافٍ يَزِينُهُ ... مع الجيدِ لبَّاتٌ لها ومَعَاصِمُ

وإنما هو لَبَّةٌ ومِعْصَمَان، ومن هذا: ثوبٌ أخْلاق، وحَبْل أحْذَاقٌ

[وَنعْلٌ] أسَمْاَطٌ، وبُرْمَةٌ أعْشَارٌ.

(ولقد خلقناكم)

يعني آدم. كقوله: (وإذ أخذنا ميثاقكم) أي: ميثاق آبائكم.

وقيل: خلقناكم في أصلاب آبائكم (ثم صَوَّرْنَاكُم،) في الأرحام (ثم)

أخبرناكم أنَّا (قلنا للملائكة) .

(ما منعك ألا تَسْجُدَ)

جاء على المعنى، كأنه ما حملكَ على أن لا تسجَد.

(فبما أغويتني)

على القسم.

وقيل: على الجزاء، أي: لإغوائك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت