وقال ابن التركماني:
[7] سورة الأعراف
4 -بَياتاً**: ليلا.
قائِلُونَ: نائمون نصف النهار.
5 -دَعْواهُمْ**: ادّعاؤهم.
9 -بِآياتِنا يَظْلِمُونَ: يجحدون.
10 -مَعايِشَ**: لا تهمز جمع معيشة وهي ما يعاش به من نبات وحيوان وغيرهما.
18 -مَذْؤُماً: مذموما بأبلغ الذمّ.
مَدْحُوراً**: مبعدا.
[ف] وسوس: ألقى شرّا، وما يقع في النفس من خير إلهام، ومن شرّ وسواس، ومن خوف إيجاس، ومن تقدير نيل خير أمل، ومن تقدير لا له ولا عليه خاطر.
لِيُبْدِيَ: ليظهر لهما ما ستر عنهما.
21 -وَقاسَمَهُما: حلف لهما.
22 -ويقال لمن ألقى إنسانا في بليّة: (دلّاه) في كذا.
(طفق) : يفعل، وجعل، وأقبل، سواء.
يَخْصِفانِ**: يلصقان عليهما ورق التين بعضه على بعض، ويتهافت عنهما، وخصفت نعلي: أطبقت عليها رقعة.
26 - (الرّيش) : والرّياش: ما ظهر من اللباس، والرّياش أيضا والشّارة: الخصب والمعاش.
27 -قَبِيلُهُ: جيله وأمّته.
28 - (الفحشاء) : كل مستقبح من قول أو فعل.
31 -زِينَتَكُمْ: لباسكم عند كل صلاة، والزّينة: ما يتزيّن به، وكانت الجاهليّة تطوف عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل، ويعلّقن على حقويهنّ نسائج من سيور. وقالت العامرية:
اليوم يبدو بعضه أو كلّه ... فما بدا منه فلا أحلّه
وكانت الحمس - وهم قريش ومن دان دينها - تطوف بثيابها.
38 -ادَّارَكُوا: تتابعوا واجتمعوا.
لِكُلٍّ ضِعْفٌ: عذاب.
40 -سَمِّ الْخِياطِ: ثقب الإبرة.
(مجرمين) : مذنبين.
41 -غَواشٍ: ما يغطّيهم من أنواع العذاب.
43 -غِلٍّ**: عداوة وشحناء، وقيل حسد.
46 -الْأَعْرافِ**: سور بين الجنة والنار، وكلّ مرتفع من الأرض: أعراف جمع عرف، ومنه عرف الديك، ويستعمل في الشّرف، وأصله في البناء.
47 -تِلْقاءَ**: تجاههم ونحوهم. وقيل أصله: لقاء، والتاء زائدة.
51 -نَنْساهُمْ: نتركهم.
54 -حَثِيثاً: سريعا.
تَبارَكَ**: من البركة وهي النماء، أي تنال بذكره. وقيل: تقدّس. وقيل:
تعاظم.
57 - (نشرا) : جمع نشور، ونشرت الرّيح: جرت، وقرئ: نشرا أي منشرة متفرّقة من كل جانب، ونشر الشيء: ما تفرّق منه.
الفراء: النّشر: الريح اللينة المنشئة للسحاب.
ورحمته**: المطر.
أَقَلَّتْ: حملت الرياح.
سَحاباً ثِقالًا: بالماء، وأقلّ الشيء واستقلّ به: أطاقه وحمله، وسميت الكيزان قلالا؛ لأنها تقلّ بالأيدي أي تحمل.
58 -نَكِداً: قليلا عسرا.