فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159886 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الأعراف

مكية، قال أبو حيان: كلها، قاله ابن عباس وجماعة.

وقال مجاهد وقتادة - قال الأصفهاني وأبو حيان: ومقاتل: إلا قوله

تعالى: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ) الآية.

قال النجم النسفي: إلى قوله: (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ) ، فإنها نزلت

بالمدينة.

قال الأصفهاني: وهي ثماني آيات.

قال أبو حيان: وروى هذا أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما.

عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها

وآيها مائتان وخمس في البصري والشامي، وست في المدني والمكي

والكوفي.

واختلافها خمس آيات:

(المص) عدها الكوفي وحده.

(مخلصين له الدين) عدها البصري والشامي، ولم يعدها

الباقون.

(كما بدأ كم تعودون) عدها الكوفي وحده.

(ضعفا من النار) عدها المدنيان والمكي، ولم يعدها الباقون.

(الحسنى على بني إسرائيل) الثالث، عدها المدنيان والمكي أيضاً

لم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدوداً بإجماع: تسعة مواضع:

(فدلاهما بغرور) .

(في سم الخياط) .

(والإنس في النار) ، (بكل صراط توعدون) ،

(آل فرعون بالسنين) ، (وخر موسى صعقاً) .

(ولا يهديهم سبيلا) (عذاباً شديدا) ، ورابع بني إسرائيل.

وعكسه ستة:

(وخلقته من طين) ، (فسوف تعلمون) ، (ثم لأصلبنكم أجمعين)

وثلاثة بني إسرائيل.

ورويها أربعة أحرف: من دلَّ، الدال: من (ص) .

واللام: ثلاثة بني إسرائيل.

مقصودها

ومقصودها: إنذار من أعرض عما دعا إليه الكتاب في السور الماضية.

من التوحيد والاجتماع على الخير، والوفاء لما قام على وجوبه من الدليل في

الأنعام وتحذيره بقوارع الدارين.

وأدل ما فيها على هذا المقصد: أمر الأعراف، فإن اعتقاده يتضمن

الإشراف على الجنة والنار، والوقوف على حقيقة ما فيها، وما أعد لأهلها

الداعي إلى امتثال كل خير، واجتناب كل شر، والاتعاظ بكل مرقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت