وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة الأَعرَاف
• {بَأْسُنَا} عَذَابُنَا.
• {بَيَاتًا} لَيْلًا قَبْلَ أن يُصْبِحُوا.
• {قَآئِلُونَ} وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ وهي نومُ نِصْفِ النَّهَارِ للاسْتِرَاحَةِ.
• {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ} أَيْ: عَلَى الخَلْقِ كُلِّهِمْ ما عَمِلُوا بِعِلْمٍ منه تَعَالَى لأعمالهم.
• {مَذْؤُومًا} مَذْمُومًا، والذَّأْمُ: أَشَدُّ الْعَيْبِ.
• {مَّدْحُورًا} مَطْرُودًا.
• {وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ} مِنَ اللِّبَاسِ الحِسِّيِّ؛ فَإِنَّ لباسَ التقوى يستمر مع العبد، لا يَبْلَى ولا يَبِيدُ، وهو جمالُ القلبِ والروحِ، أما اللباسُ الظَّاهِرِيُّ فغايتُه أن يسترَ العورةَ الظاهرةَ، في وقتٍ من الأوقات. أن يكون جمالًا للإنسان وليس وراءَ ذلك منه نَفْعٌ.
• {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} أَيِ: اسْتُرُوا عَوْرَاتِكُمْ عندَ الصلاةِ كُلِّهَا، فَرْضِهَا وَنَفْلِهَا، فَإِنَّ سَتْرَهَا زينةٌ للبَدَنِ، كما أَنَّ كَشْفَهَا يَجْعَلُ البدنَ قَبِيحًا مُشَوَّهًا، وقيل: اللباسُ: النظيفُ الحَسَنُ.
• {حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} أي: حتى يدخلَ البعيرُ الَّذِي هُوَ أكبرُ الحيواناتِ جِسْمًا في خرق الإبرة الَّذِي هُوَ من أضيقِ الأشياءِ، وهذا مِنْ بابِ تعليقِ الشيء ِ بالمُحَالِ.
• {لهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ} أي: فِرَاشٌ مِنْ تَحْتِهِمْ.
{وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} جَمْعُ غَاشِيَةٍ، وهي الغِطَاءُ، أي: نيرانٌ تَغْشَاهُمْ وتحيط بهم مِنْ تحتهم ومِنْ فوقهم.
• {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ} : وهذا من كَرَمِهِ وَإِحْسَانِهِ عَلَى أَهْلِ الجنَّةِ بأن يَقْلَعَ الله الغِلَّ الَّذِي كان في قلوبهم والتنافسَ الَّذِي كان بَيْنَهُمْ، حتى يكونوا إخوانًا مُتَحَابِّينَ، وَأَخِلَّاءَ مُتَصَافِينَ.
• {يَبْغُونَهَا عِوَجًا} : أي مُنْحَرِفَةً صَادَّةً عن سواءِ السبيلِ.
• {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ} أي: بَيْنَ أصحابِ الجنةِ وأصحابِ النار حِجَابٌ يقال له الأعرافُ لا من الجنة ولا من النار، يُشْرِفُ عَلَى الدَّارَيْنِ، وينظر من عَلَيْهِ حالَ الفَرِيقَيْنِ، وعلى هذا الحجابِ رجالٌ يعرفون كُلًّا من أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ بعلاماتٍ.