فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 162007 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الأعراف

(المص) .

حكمه حكم الحروفِ الواقعةِ في أوائل السور، وتختص هذه السورة

بما قيل: أن المص معناه المصور.

الغريب: معناه: ألم نشرح لك صدرك.

قوله: (حَرَجٌ مِنْهُ) .

الهاء تعود إلى الكتاب.

الغريب: تعود إلى الإنذار، لأنه مقدم فِي المعنى، تقديره، كتاب أنزِل

إليك لِتنذِر بِهِ فلا يكن في صدرك حرج منه.

العجيب: تعود إلى تكذيب الكفرة إياه.

قوله: (وَذِكْرَى) محلها رفع عُطِف على كتاب، وقيل: نصب على

المصدر وقيل: جر عطف على محل اللام في"لِتُنْذِرَ"أي للإنذار وذكرى.

وقوله: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ) .

محل"كَمْ"رفع بالابتداء،"مِنْ قَرْيَةٍ"بيان لـ"كَمْ".

"أَهْلَكْنَاهَا"صفة للقرية، والمعنى، أردنا إهلاكها ليقع مجيء البأس. قيل: للإهلاك، وقيل: أهلكناها بالخذلان.

وقيل: مجيء البأس والهلاك معاً.

الغريب: معنى (فَجَاءَهَا) ، فصحَّ أنه قد جاءها.

وقوله: (فَجَاءَهَا) خبر المبتدأ، وذهب بعضهم إلى أن الخبر"أَهْلَكْنَاهَا"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت