فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة
قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:
سورة الأعراف
(المص) .
حكمه حكم الحروفِ الواقعةِ في أوائل السور، وتختص هذه السورة
بما قيل: أن المص معناه المصور.
الغريب: معناه: ألم نشرح لك صدرك.
قوله: (حَرَجٌ مِنْهُ) .
الهاء تعود إلى الكتاب.
الغريب: تعود إلى الإنذار، لأنه مقدم فِي المعنى، تقديره، كتاب أنزِل
إليك لِتنذِر بِهِ فلا يكن في صدرك حرج منه.
العجيب: تعود إلى تكذيب الكفرة إياه.
قوله: (وَذِكْرَى) محلها رفع عُطِف على كتاب، وقيل: نصب على
المصدر وقيل: جر عطف على محل اللام في"لِتُنْذِرَ"أي للإنذار وذكرى.
وقوله: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ) .
محل"كَمْ"رفع بالابتداء،"مِنْ قَرْيَةٍ"بيان لـ"كَمْ".
"أَهْلَكْنَاهَا"صفة للقرية، والمعنى، أردنا إهلاكها ليقع مجيء البأس. قيل: للإهلاك، وقيل: أهلكناها بالخذلان.
وقيل: مجيء البأس والهلاك معاً.
الغريب: معنى (فَجَاءَهَا) ، فصحَّ أنه قد جاءها.
وقوله: (فَجَاءَهَا) خبر المبتدأ، وذهب بعضهم إلى أن الخبر"أَهْلَكْنَاهَا"،