وقال تاج الدين اليماني:
سورة الأعراف
بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ: بيّت العدو إذا أوقع بهم ليلا، والبيات: الاسم، وبيت الأمر: إذا دبره ليلا ومنه قولهم: هذا أمر بيت بليل، وقائلون أي: أتاهم العذاب عند القيلولة وهي نصف النهار ومنه قوله صلّى الله عليه وسلم:"قيلوا فإن الشياطين لا تقيل".
مَعايِشَ: جمع معيشة ولا يجوز همزها.
مِنَ الصَّاغِرِينَ أي: الراضين بالذل والضيم.
مَذْؤُماً مَدْحُوراً أي: مطرودا مقصى.
مِنْ سَوْآتِهِما السوأتان: القبل والدبر.
وَقاسَمَهُما أي: أقسم لهما بيمين فاجرة وهي من باب: طارقت النعل، وعافاه الله. وإبليس أول من حلف يمينا فاجرة.
وَطَفِقا يَخْصِفانِ أي: جعلا وهو من أفعال الشروع تقول: طفق وطفق بالكسر والفتح، ويخصفان: يلزقان الورق بعضه ببعض ليسترا به السوءة.
وَرِيشاً: الريش والرياش بمعنى وهو اللباس الفاخر، ويقال: الريش والرياش: المال والخصب.
هُوَ وَقَبِيلُهُ أي: جماعته وجنوده.
خُذُوا زِينَتَكُمْ: الزينة: ما يتزين به من الثياب والمراكب وغيرها وقيل:
المراد ستر العورة.
فِي سَمِّ الْخِياطِ السم: الثقب الذي في أسفل المخيط. وسموم الإنسان وسمامه: فمه ومنخره، ومسام الجسد: ثقبه، وذهب إلى تثليث السم، وكذا القاتل، والخياط والمخيط واحد.
مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ المهاد: الفراش، ومهد الصبي: ما يستقر عليه والغواشي: الأغطية من فوقهم بمنزلة اللحف، وقيل: ظلل من الغمامة لقوله تعالى:
مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ [الزمر - 16] الآية.
مِنْ غِلٍّ: الغل: الحقد.
وَيَبْغُونَها عِوَجاً أي: اعوجاجا (بكسر العين) : الاسم، (وبالفتح) : المصدر والمعنى: بإيراد الشكوك والشّبه على المؤمنين.
وَعَلَى الْأَعْرافِ الأعراف: جبال بين الجنة والنار، وقيل: أعالي السور وأعالي كل شيء: أعرافه، والعرف: ما ارتفع من الأرض.
كُلًّا بِسِيماهُمْ السيما مقصور من الواو: العلامة، وفيها ثلاث لغات السيما، والسيماء، السيمياء.
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ أي: مواجهة أصحاب النار قبل الدخول وتقول:
جلس تلقاءه أي: حذاءه، والتلقاء مصدر كالبنيان وهو من المصادر التي جاءت على تفعال. وقيل: مشتق من التلقي، وقيل: مصدر مثل اللقاء.
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ أي: يغطي الليل بنور النهار ويغطي النهار بظلمة الليل فاكتفى بالأول.
حَثِيثاً أي: سريعا