(فصل: في تأصيل وجمع القراءات في السورة الكريمة)
قال الشيخ/ محمد إبراهيم سالم:
تابع (سورة الأعراف)
لاحظ في الربع الوقف بهاء السكت ليعقوب بخلفه في جمع المذكر السالم وملحقاته. منه: صلة الهاء لابن كثير. لتنذر: ترقيق الراء للأزرق وجها واحدا. وذكرى: التقليل للأزرق والإمالة لأبى عمرو وخلف الصورى عن ابن ذكوان. وحمزة والكسائى وخلف ولاحظ أن الإمالة في ذكرى على السكت للرملى ولاحظ دقة هذا الجمع. من ربكم: الغنة ولا تأتى على المد للحلوانى. فيلزم عدم التغيير في الوقف عليها. وليس للداجونى غنة من الكافى.
وقد سبقت الإشارة إلى وجوه الداجونى في الكافى شرحا لقوله في التنقيح:
(ومن كاف افتح) . من دونه أولياء: وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام وعلى كل منهما ثلاثة الإبدال في المتطرفة.
قوله تعالى: قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (3)
الشرح والتحليل
1.قليلا ما تذكرون: ابن عامر بياء قبل التاء مع تخفيف الذال والباقون بتاء فوقية بلا ياء قبلها. وخفف الذال حفص وحمزة والكسائى وخلف على أصلهم والباقون بالتشديد والشاهد: تذكرون الغيب زد من قبل (ك) م ... والخف (ك) ن (صحبا) . ويسهل الجمع.
قائلون وقفا لحمزة بالتسهيل مع المد والقصر. ويعقوب بهاء السكت بخلفه.
قوله تعالى: فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلَّا أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (5)
الشرح والتحليل
1.دعواهم: ميم الجمع لأصحابها، الفتح والتقليل للأزرق وكذلك
أبى عمرو والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. 2. إذ جاءهم: الإدغام لأبى عمرو وهشام. 3. جاءهم: الإمالة. والطويل وستظهر بقية الأحكام في القراءة. 4. بأسنا إلا: المد المنفصل. وإبدال الهمز لأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر وحمزة وقفا. ووجوه أبى عمرو كلها صحيحة. ولاحظ كثرة الوجوه في جمع هذه الآية. 5. ظالمين: يعقوب بالوقف بهاء السكت بخلفه.
القراءة