وقال شيخ الإسلام/ زكريا الأنصاري
سورة الأعراف
مكية إلا قوله واسألهم عن القرية أو الخمس آيات فمدني
المص تقدم عليه في سورة البقرة كتاب انزل إليك صالح حرج منه كاف لتذر به صالح إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وان جعل معطوفا على قوله لتنذر فليس بوقف للمؤمنين تام من ربكم جائز أولياء كاف تذكرون حسن وقال أبو عمرو فيهما تام قائلون كاف وكذا ظالمين والمرسلين بعلم صالح غائبين حسن وكذا الحق المفلحون كاف يظلمون تام معايش كاف تشكرون تام لآدم كاف من الساجدين تام إذ أمرتك كاف من طين صالح الصاغرين كاف وكذا يبعثون ومن المنظرين المستقيم صالح وعن شمائلهم شاكرين حسن وكذا مدحورا أجمعين تام من حيث شئتما مفهوم من الظالمين كاف من سواتهما صالح من الخالدين كاف لمن الناصحين صالح بغرور كاف وكذا من ورق الجنة عدوّ مبين حسن ظلمنا أنفسنا صالح من الخاسرين تام اهبطوا حسن وقال أبو عمرو كاف عدوّ كاف إلى حين حسن تخرجون تام وريشا حسن على قراءة ولباس التقوى بالرفع مبتدأ وليس بوقف على ذلك بالنصب عطفا على لباسا ذلك خير حسن يذكرون تام سوآتهما كاف لا ترونهم تام لا يؤمنون كاف أمرنا بها حسن بالفحشاء كاف ما لا تعلمون تام بالقسط كاف كل مسجد صالح تعودون حسن وكذا الضلالة من دون الله جائز مهتدون تام واشربوا كاف وكذا ولا تسرفوا المسرفين تام من الرزق كاف في الحياة الدنيا كاف عند بعضهم على قراءة رفع خاصة وليس بوقف على قراءة نصبها يوم القيامة حسن وقال أبو عمرو لقوم يعملون كاف وقال أبو عمرو تام أجل صالح ولا يستقدمون تام عليهم جائز يحزنون تام النار مفهوم خالدون حسن بآياته كاف وكذا من الكتاب من دون الله صالح كافرين تام في النار كاف لعنت أختها صالح من النار كاف لا تعلمون حسن من فضل كاف تكسبون تام سم الخياط كاف المجرمين حسن غواش صالح الظالمين تام وكذا خالدون ويجوز الوقف على وسعها إن جعل خبر المبتدأ وان الوقف على أصحاب الجنة كان مفهوما من تحتهم الأنهار كاف هدانا لهذا كاف على قراءة ما بعده بالواو وحسن على قراءة من قرأه بلا واو