وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:
(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ...(151)
المنَاسَبَة: لّما ذكر تعالى ما حرّمه الكفار افتراء عليه وذكر ما أباحه تعالى لهم من الحبوب والفواكه والحيوان، ذكر هنا ما حرّمه تعالى عليهم حقيقة من الأمور الضارة، وذكر الوصايا العشر التي اتفقت عليها الشرائع السماوية وبها سعادة البشرية.
اللغَة: {أَتْلُ} أقرأ وأقص {إمْلاَقٍ} فقر يقال أملق الرجل إِذا افتقر {أَشُدَّهُ} قوته وهو بلوغ سن النكاح والرشد، والأشدُّ جمعٌ لا واحد له {بالقسط} بالعدل بلا بخس ولا نقصان {السبل} جمع سبيل وهي الطريق {شِيَعاً} فرقاً وأحزاباً جمع شيعة وهي الفرقة تتشيع وتتعصب لمذهبها {قِيَماً} مستقيماً لا عوج فيه {نُسُكِي} النُّسُك جمع نسيكة وهي الذبيحة وقال الزجاج: عبادتي ومنه الناسك الذي يتقرب إِلى الله بالعبادة.