وقال الشيخ/ محمد علي الصابوني:
(وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ ...(141)
المنَاسَبَة: لّما أخبر تعالى عن المشركين أنهم حرّموا أشياء مما رزقهم الله وحكى طرفاً من قبائحهم وجرائمهم، ذكر تعالى هناما امتنَّ به عليهم من الرزق الذي تصرفوا فيه بغير إِذنه تعالى افتراءً منهم عليه واختلافاً، ثم أعقبه باحتجاجهم على الشرك وعدم الإِيمان بالقضاء والقدر، وهذا أيضاً من جملة الكذب والبهتان والافتراء على الله.
اللغَة: {مَعْرُوشَاتٍ} مرفوعات على ما يحملها من العيدان {حَصَادِهِ} الحصاد: جمع الثمر كالجُذاذ {حَمُولَةً} الحمولة: الإِبل التي تحمل الأثقال على ظهورها {فَرْشاً} الفرش: الصغا التي لا تصلح للحمل كالفُصلان والعجاجيل قال الزجاج: الفرشُ صغار الإِبل قال الشاعر:
أورثني حمولةً وفرْشاً ... أمُشُّها في كلِّ يومٍ مَشَاً