فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155732 من 466147

وقال السمرقندي:

{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} يعني: الوعيد الذي أوعد في الآخرة من العذاب لآتٍ، يقول: لكائن لا خلف فيه {وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ} يعني: بسابقين الله بأعمالكم الخبيثة التي يجازيكم بها.

هذا قول مقاتل.

وقال الكلبي: {بِمُعْجِزِينَ} أي: بفائتين أن يدرككم.

ويقال في اللغة: أعجزني الشيء أي: فاتني وسبقني. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ}

وقال الثعلبي:

{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} لجائي كائن {وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ} بفائتين سابقين أي حيث كنتم يدرككم. والإعجاز أن يأتي بالشيء يعجز عنه خصمه ويقصر دونه فيكون قد قهره وجعله عاجزاً عنه. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 4 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ} يحتمل أن يكون من"أوعدت"في الشرّ، والمصدر الإيعاد.

والمراد عذاب الآخرة.

ويحتمل أن يكون من"وعدت"على أن يكون المراد الساعة التي في مجيئها الخير والشر فغلّب الخير.

روي معناه عن الحسن.

{وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ} أي فائتين؛ يقال: أعجزني فلان، أي فاتني وغلبني. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال أبو حيان:

{إن ما توعدون لآت}

ظاهر ما العموم في كل ما يوعد به.

وقال الحسن: من مجيء الساعة لأنهم كانوا يكذبون بها.

وقيل: من الوعد والوعيد.

وقيل: من النصر للرسول لكائن.

وقيل: من العذاب {لآت} يوم القيامة.

وقيل: من الوعد يوم القيامة لقرينة {وما أنتم بمعجزين} والإشارة إلى هذا الوعيد المتقدّم خصوصاً وإما أن يكون للعموم مطلقاً فذلك يتضمن إنفاذ الوعيد والعقائد ترى ذلك؛ انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت