فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155385 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوّى في الآيات السابقة:

«الفقرة الثانية»

(وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ(109)

مقدمة الفقرة

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ. أي: حلفوا بالله جاهدين بأن أتوا بأوكد الأيمان لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ. أي: خارق من مقترحاتهم التي اقترحوا مجيئها أو يقترحون لَيُؤْمِنُنَّ بِها. أي: بالآية أو ليؤمننّ بالله ورسوله بسببها، علّقوا الإيمان على مجيء الآيات المقترحة كأنّ الآيات التي أنزلت لا تكفيهم قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ. أي: وهو قادر عليها أي ليست عندي فكيف آتيكم بها وَما يُشْعِرُكُمْ.

أي: وما يدريكم أيها المؤمنون أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ. أي: أن الآية المقترحة إذا جاءت لا يؤمنون بها، والمعنى: أنا أعلم أنها إذا جاءت لا يؤمنون وأنتم لا تعلمون ذلك، وكان المؤمنون يطمعون في إيمانهم إذا جاءت تلك الآية، ويتمنون مجيئها، فقال الله تعالى وما يدريكم أنهم لا يؤمنون، على معنى إنكم لا تدرون ما سبق علمي به من أنهم لا يؤمنون

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ عن قبول الحق وَأَبْصارَهُمْ عن رؤية الحق عند نزول الآية التي اقترحوها فلا يؤمنون بها، ويمكن أن يكون المعنى: وما يشعركم أنهم لا يؤمنون، وما يشعركم أنّا نقلّب أفئدتهم وأبصارهم، فلا يفقهون، ولا يبصرون الحق كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ. أي: كما كانوا عند نزول آياتنا أولا لا يؤمنون بها فكذلك إذا جاءتهم الآيات كما اقترحوا وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ.

أي: وندعهم في ظلمهم وما هم عليه يتحيّرون ويمكن أن يكون المعنى: وما يشعركم أنّا نذرهم في طغيانهم يعمهون

وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ حسب اقتراحهم بقولهم لولا أنزل علينا الملائكة وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى حسب اقتراح آخر قالوا: فأتوا بآبائنا وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت