قال - رحمه الله:
قوله تعالى: {فمن يرد الله أن يهديه}
قال مقاتل: نزلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي جهل.
قوله تعالى: {يشرحْ صدرَه}
قال ابن الأعرابي: الشرح: الفتح.
قال ابن قتيبة: ومنه يقال: شرحتُ لك الأمر، وشرحتُ اللحم: إذا فتحتَه.
وقال ابن عباس:"يشرحْ صدره"أي: يوسعْ قلبه للتوحيد والإيمان.
وقد روى ابن مسعود"أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {فمن يرد الله أن يهديَه يشرحْ صدرَه للإسلام} فقيل له: يا رسول الله، وما هذا الشرح؟ قال:"نور يقذفه الله في القلب، فينفتح القلب"قالوا: فهل لذلك من أمارة؟ قال:"نعم"."
قيل: وما هي؟ قال:"الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزوله"""
قوله تعالى: {ضيقاً} قرأ الأكثرون بالتشديد.
وقرأ ابن كثير:"ضَيْقاً"وفي [الفرقان: 13] {مكاناً ضَيْقاً} بتسكين الياء خفيفة.