فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 155355 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {وَيَوْمَ نحْشُرُهُمْ}

نصب على الفعل المحذوف، أي ويوم نحشرهم نقول.

{جَمِيعاً} نصب على الحال.

والمراد حشر جميع الخلق في موقف القيامة.

{يَامَعْشَرَ الجن} نداء مضاف.

{قَدِ استكثرتم مِّنَ الإنس} أي من الاستمتاع بالإنس؛ فحذف المصدر المضاف إلى المفعول، وحرف الجر؛ يدل على ذلك قوله: {رَبَّنَا استمتع بَعْضُنَا بِبَعْضٍ} وهذا يردّ قول من قال: إن الجن هم الذين استمتعوا من الإنس؛ لأن الإنس قبِلوا منهم.

والصحيح أن كل واحد مستمتع بصاحبه.

والتقدير في العربية: استمتع بعضنا بعضاً؛ فاستمتاع الجن من الإنس أنهم تلذّذوا بطاعة الإنس إياهم، وتلذّذ الإنس بقبولهم من الجن حتى زَنَوْا وشرِبوا الخمور بإغواءِ الجن إيّاهم.

وقيل: كان الرجل إذا مَرّ بوادٍ في سفره وخاف على نفسه قال: أعوذ برب هذا الوادي من جميع ما أحذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت