فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156007 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) }

وسوست إليهم شياطينهم بالباطل فقبلت نفوسهم ذلك؛ إذْ الأشكالُ يتناصرون، فالنَّفْسُ لا تدعو إلا إلى الأجنبية، لأنها مُدَّعيةٌ تتوهم أن منها شيئاً، وأصلُ كلِّ شرْكٍ الدعوى، والشيطان لا يوسوس إلا بالباطل والكفر، فهم أعوانٌ يتناصرون.

ثم قال: {وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا فَعَلُوهُ} صَرَّح بأن المراد على المشيئة، والاعتبار (بسابق) القضية. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 505}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت