فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154532 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) }

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {أو من كان ميتاً فأحييناه} قال: كان كافراً ضالاً فهديناه {وجعلنا له نوراً} هو القرآن {كمن مثله في الظلمات} الكفر والظلالة.

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {أو من كان ميتاً} قال: ضالاً {فأحييناه} فهديناه {وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} قال: هدى {كمن مثله في الظلمات} قال: في الضلالة أبداً.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله {أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} قال: نزلت في عمار بن ياسر.

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله {أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس} قال: عمر بن الخطاب {كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها} يعني أبا جهل بن هشام.

وأخرج ابن المنذر وابي أبي حاتم وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله {أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به الناس كمن مثله في الظلمات} قال: أنزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل بن هشام، كانا ميتين في ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإِسلام وأعزه وأقر أبا جهل في ضلالته وموته، وذلك أن رسول الله صلى عليه وسلم دعا فقال:"اللهم أعز الإِسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {أومن كان ميتاً فأحييناه} قال: عمر بن الخطاب رضي الله عنه {كمن مثله في الظلمات} قال: أبو جهل بن هشام.

وأخرج أبو الشيخ عن أبي سنان {أومن كان ميتاً فأحييناه} قال: نزلت في عمر بن الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت