فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154240 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَآ} هذه زيادة في الرد عليهم، وتفصيل ما أجمل في قوله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون.

قوله: (كما اقترحوا) أي طلبوا بقولهم: لولا أنزل علينا الملائكة، وقولهم: فاتوا بآياتنا قوله: {كُلَّ شَيْءٍ} أي من أصناف المخلوقات، كالوحوش والطيور.

قوله: (بضمتين جمع قبيل) أي كنصيب ونصب، وقضيب وقضب.

قوله: (أي فوجاً فوجاً) تفسير لقبيل، وأما قبلاً فمنعناه أفواجاً أفواجاً، وعلى هذه القراءة فنصب قبلاً على الحال.

قوله: (وبكسر القاف وفتح الباء) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (أي معاينة) أي فيقال فلان قبل فلان، أي مواجهه ومعاينه وهو مصدر منصوب على الحال، أي معاينين ومشافهين لكل شيء، وصاحب الحال الهاء في عليهم.

قوله: {مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ} جواب لو، واللام في ليؤمنوا الجحود، ويؤمنوا منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجهود، وخبر كان محذوف تقديره ما كانوا أهلاً للإيمان.

قوله: {إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ} قدر المفسر (لكن) إشارة إلى أن الاستثناء منقطع كما هو عادته، وذلك لأن المشيئة ليست من جنس إرادتهم، وقال بعضهم: إن الاستثناء متصل، والمعنى ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال، إلا في حالة مشيئة الله لهم بالإيمان.

قوله: {يَجْهَلُونَ} (ذلك) أي يجهلون أن ظهور الآيات يوجب الإيمان، لو لم تصحبه مشيئة الله، وهو توبيخ لهم حيث أقسموا بالله جهد أيمانهم، أنه إذا جاءتهم الآيات يؤمنون، مع أنه سبق في علم الله شقاؤهم، ومن هنا لا ينبغي ترك المشيئة والاعتماد على الأسباب، فقد يوجد السبب ولا يوجد المسبب.

قوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا} هذا تسلية لرسول الله على ما وقع منهم من العداوة، والكاف داخلة على المشبه وهي بمعنى مثل. والمعنى مثل ما جعلنا لك أعداء من قومك، جعلنا لكل نبي عدواً الخ، فتسل ولا تحزن، وجعل بمعنى صير، فتنصب مفعولين: الأول {عَدُوّاً} مؤخراً، والثاني {لِكُلِّ نِبِيٍّ} مقدم، و {شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ} بدل، وهذا ما درج عليه المفسر، وقيل إن عدواً مفعول ثان، وشياطين مفعول أول، ولكن نبي متعلق بمحذوف حال من عدواً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت