فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152312 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"شُرَكَاءَ الجنَّ"الجمهور على نصب"الجِنَّ"وفيه خمسة أوجه:

أحدها: وهو الظاهر أن الجِنَّ هن المفعول الأوَّل.

والثاني: هو"شركاء"قدم، و"لله"متعلّق بـ"شركاء"، والجَعْلُ هنا بمعنى التَّصْيير، وفائدة التقديرم كما قال الزمخشري اسْتِعْظَامُ أن يتخذ لله شريك من كان ملكاً أو جنياً أو إنسيَّا، ولذلك قد مسام الله - تبارك وتعالى - على الشُّركاء انتهى.

ومعنى كونهم جعلوا الجنَّ شركاء لله هو أنهم يَعْتَقِدُونَ أنَّهُمْ يخلقون من المضارِّ والحيَّات والسباع، [كما جاء في التفسير] .

وقيل: ثمَّ طائفة من الملائكة يُسَمَّوْنَ الجن كان بعض العرب يَعْبُدُهَا.

الثاني: أن يكون"شركاء"مفعولاً أوَّل، و"لله"مُتعلِّق بمحذوف على أنه المفعول الثاني، و"الجن"بدلٌ من"شركاء"أجاز ذلك الزمخشري، وابن عطية، والحوفي، وأبو البقاء، ومكي بن أبي طالب إلا أن مكيَّا لما ذكر هذا الوَجْهَ جعل اللام من"لله"مُتلِّقةً بـ"جعل"فإنه قال: الجنّ مفعول أوَّل لـ " جَعَلَ و"شركاء"مفعول ثانٍ مقدم، واللام في"لله"متعلّقة بـ"شركاء"وإن شِئْتَ جَعَلْتَ"شركاء"مفعولاً أوّل، و"الجن"بدلاً من"شركاء"و"لله"في موضع المفعول الثاني، واللام متعلقة بـ"جعل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت