{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) } ..
وفي الآيات ذكر لسبعة عشر نبياً رسولاً - غير نوح وإبراهيم - وإشارة إلى آخرين من {آبائهم وذرياتهم وإخوانهم} .. والتعقيبات على هذا الموكب: {وكذلك نجزي المحسنين} .. {وكلاً فضلنا على العالمين} .. {واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم} .. وكلها تعقيبات تقرر إحسان هذا الرهط الكريم واصطفاءه من الله، وهدايته إلى الطريق المستقيم.
وذكر هذا الرهط على هذا النحو، واستعراض هذا الموكب في هذه الصورة، كله تمهيد للتقريرات التي تليه:
{ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده، ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} ..