[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله {فإنْ يَكْفُرْ بِهَا} هذه"الهاء"تعود على الثلاثة الأشياء، وهي: الكتاب والحكم والنبوة، وهو قول الزمخشري.
وقيل: يعود على"النبوة"فقط، لأنها أقرب مذكور، والباء في قوله:"لَيْسُوا بِهَا"مُتعَلِّقَةٌ بخير"ليس"، وقدم على عاملها، والباء في"بكافرين"زائدة توكيداً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 269}
قال - عليه الرحمة:
{أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) }
يعني إِنْ أعرض قومُك - يا محمد - فليس كلُّ من) .... ) على الجحود أظهرناهم، بل كثير من عبادنا نزَّهنا - عن الجحود - قلوبَهم، وعَجَنَّا بماء السعادة طينتهم وهم لا يحيدون عن التوحيد لحظةً، ولا يزيغون عن التحصيل شمَّة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 488}