{قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ ... (71) }
هذا الإيقاع القوي بحقيقة الألوهية وخصائصها؛ وباستنكار الشرك والعودة إليه بعد الهدى؛ وبمشهد الذي يرجع القهقرى مرتداً عن دين الله؛ وحيرته في التيه بلا اتجاه؛ وبتقرير أن هدى الله وحده هو الهدى .. هذا الإيقاع يختم برنة عالية عميقة مدوية. عن سلطان الله المطلق، في الأمر والخلق؛ وعن انكشاف هذا السلطان وتفرده بالظهور - حتى للمنكرين المطموسين - {يوم ينفخ في الصور} ويبعث من في القبور؛ ويستيقن من لم يكن يستيقن أن الملك لله وحده، وأن إليه المصير:
{قل: أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا، ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، كالذي استهوته الشياطين في الأرض، حيران، له أصحاب يدعونه إلى الهدى. ائتنا. قل: إن هدى الله هو الهدى، وأمرنا لنسلم لرب العالمين. وأن أقيموا الصلاة واتقوه} ..