فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148419 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"مَوْلاهُمُ الحَقُّ"صِفتانِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ.

وقرأ الحسنُ، والأعمش:"الحقَّ نَصْباً، وفيه تأويلان:"

أظهرهما: أنه نَعْتٌ مقطوع.

والثاني: أنه نَعْت مَصْدر محذوف، أي: رَدُّوا الرَّدَّ الحقَّ لا الباطل، وقرئ رِدُّوا بكسر الرَّاء، وتقدَّم تخريجها.

والضميرُ في"مَوْلاهم"فيه ثلاثة أوجهٍ:

أظهرها: أنه للعباد فِي قوله:"فَوْقَ عِبَادِهِ"فقوله: {وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً} التِفَاتٌ؛ إذ الأصل: ويرسل عليهم، وفائدة هذا الالتِفَاتِ والتَّنْبِيهُ والإيقَاظُ.

والثاني: أنه يعود على الملائكة المعنيّين بقوله:"رسلنا"يعني انهم يموتون كما يموت بَنُو آدَمَ، ويُرَدُّون إلى ربِّهِمْ كما تقدَّم.

والثالث: أنه يعود على"أحدٍ"في قوله: {جَآءَ أَحَدَكُمُ الموت} [الأنعام: 61] ؛ إذ المراد به الجَمْعُ لا الإفراد. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 198 - 199}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت