فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 148901 من 466147

وقال الزجاج: تُسْلَمُ بعملها غير قادرة على التخلص.

والمستبسل: المستسلم الذي لا يعلم أنه يقدر على التخلص.

والثاني: تُفْضَح، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثالث: تُدفع، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والرابع: تُهلَكُ، روي عن ابن عباس أيضاً.

والخامس: تُحبس وتُؤخذ، قاله قتادة، وابن زيد.

والسادس: تُجزى، قاله ابن السائب، والكسائي.

والسابع: تُرتهن، قاله الفراء.

وقال أبو عبيدة: تُرتهن وتسلم؛ وأنشد

هُنَالِكَ لا أرْجُو حَياةً تَسُرُّنِي ...

سَمِيْرَ اللَّيالي مُبْسَلاً بالجَرَائِر

سمير الليالي: أبَدَ الليالي.

فأما الولي: فهو الناصر الذي يمنعها من عذاب الله.

والعدل: الفداء.

قال ابن زيد: وإن تفتد كلَّ فداء لا يقبل منها.

فأما الحميم، فهو الماء الحار.

قال ابن قتيبة: ومنه سمي الحمّام. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ}

وقال ابن عطية:

قوله تعالى: {وَذَرِ الَّذِينَ اتخذوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً}

هذا أمر بالمشاركة وكان ذلك بحسب قلة أتباع الإسلام حينئذ، قال قتادة: ثم نسخ ذلك وما جرى مجراه بالقتال، وقال مجاهد: الآية إنما هي للتهديد والوعيد فهي كقوله تعالى: {ذرني ومن خلقت وحيدأ} [المدثر: 11] وليس فيها نسخ لأنها متضمنة خبراً وهو التهديد، وقوله {لعباً ولهواً} يريد إذ يعتقدون أن لا بعث فهم يتصرفون بشهواتهم تصرف اللاعب اللاهي، {وغرتهم الحياة الدنيا} أي خدعتهم من الغرور وهو الإطماع بما لا يتحصل فاغتروا بنعم الله ورزقه وإمهاله وطمعهم ذلك فيما لا يتحصل من رحمته.

قال القاضي أبو محمد: ويتخرج في {غرتهم} هنا وجه آخر من الغَرور بفتح العين أي ملأت أفواههم وأشبعتهم، ومنه قول الشاعر: [الطويل]

ولما التَقَيْنَا بالحَنِيَّةِ غَرَّنِي ... بِمَعْروفِهِ حتّى خَرَجَتُ أُفَوِّقُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت