قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {توفته} و {استهوته} ممالة: حمزة الباقون: بتاء التأنيث {قل من ينجيكم} من الإنجاء: سهل ويعقوب وعباس. الباقون: بالتشديد {وخفية} بالكسر حيث كان: أبو بكر وحماد. الباقون: بالضم {أنجانا} ممالة: حمزة وعلي وخلف {أنجانا} بدون الإمالة: عاصم. الباقون {أنجيتنا} {قل الله ينجيكم} بالتشديد: يزيد وحمزة وخلف وعاصم وهشام. الباقون: بالتخفيف {بعضٍ انظر} وأشباه ذلك بكسر التنوين: أبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعاصم وابن شنبوذ عن أهل مكة، وابن ذكوان {ينسينك} بالتشديد: ابن عامر.
الوقوف: {حفظة} ط {لا يفرطون} ه {الحق} ط {الحاسبين} ه {وخفية} ط لاحتمال الإضمار أي يقولون لئن أنجيتنا، وتعلق"لئن"بمعنى القول في {تدعونه} أصح {الشاكرين} ه {تشركون} ه {بأس بعض} ط {يفقهون} ه {وهو الحق} ط {بوكيل} ه {مستقر} ط للإبتداء ب"سوف"على التهديد مع شدة اتصال المعنى {يعلمون} ه {غيره} ج {الظالمين} ه {يتقون} ه {ولا شفيع} ط للشرط مع العطف {بما كسبوا} لا لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، أو لاحتمال أن يكون {الذين} صفة {أولئك} وقوله {لهم شراب} خبر {الهدى ائتنا} ج {هو الهدى} ط {العالمين} لا لأن التقدير وأمرنا بأن أقيموا الصلاة {واتقوه} ط {تحشرون} ه {بالحق} ط {فيكون} ط {في الصور} ط {والشهادة} ط {الخبير} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 94}