فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 150137 من 466147

ومن فوائد الواحدي فِي الآيات السابقة:

74 -قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ}

قال محمد بن إسحاق والضحاك والكلبي: (آزر: أبو إبراهيم، وهو تارح مثل إسرائيل ويعقوب) ، وهو قول الحسن والسدي قالوا جميعًا: (آزر: اسم أبي إبراهيم) ، وقال مقاتل بن حيان: (هو لقب [له] ) .

وقال سليمان التيمي: (هو سبّ وعيب، ومعناه في كلامهم: المعوّج) .

قال أبو إسحاق: (وليس بين النسّابين اختلاف أن اسم أبي إبراهيم تارح، والذي في القرآن يدل على [أن] اسمه آزر فكأن آزر لقب له، وقيل: آزر عندهم ذمّ في لغتهم، كأنه قيل: وإذ قال إبراهيم لأبيه المخطئ، كأنه عابه بزيغِه وتعوّجِه عن الحق) ، ونحو هذا قال الفراء سواء.

وقال ابن الأنباري: (قد يغلب على اسم الرجل لقبه حتى يكون به أشهر منه باسمه، فيمكن أن يكون آزر اسم أبي إبراهيم الصحيح وتارح لقب له، وجائز أن يكون آزر لقبًا أبطل الاسم لشهرة الملقّب به، فخبّر الله تعالى بأشهر اسميه؛ لأن اللقب مضارع للاسم) .

75 -قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} قال الزجاج: (أي: ومثل ما وصفنا من قصة إبراهيم من قوله لأبيه ما قال نريه {مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} يعني: كما أريناه استقباح ما كان عليه أبوه وقومه من عبادة الأصنام نريه الملكوت للاعتبار.

والملكوت: بمنزلة الملك، إلا أن التاء زيدت للمبالغة، كالرَّغَبُوت والرهبوت، ووزنه من الفعل فعلوت. كذلك قال أهل اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت