فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151257 من 466147

وقال ابن عطية:

قوله {هذا} إشارة إلى القرآن، و {مبارك} صفة له، و {مصدق} كذلك وحذف التنوين من {مصدق} للإضافة وهي إضافة غير محضة لم يتعرف بها مصدق ولذلك ساغ أن يكون وصفاً لنكرة، و {الذي} في موضع المفعول، والعامل فيه مصدر، ولا يصلح أن يكون {مصدق} مع حذف التنوين منه يتسلط على {الذي} ، ويقدر حذف التنوين للالتقاء وإنما جاء ذلك شاذاً في الشعر في قوله: [المتقارب]

فألْفَيْتُهُ غيْرَ مُسْتَعْتِبٍ ... ولا ذَاكِر الله إلاَّ قَليلا

ولا يقاس عليه، و {بين يديه} هي حال التوراة والإنجيل لأن ما تقدم فهو بين يدي ما تأخر، وقالت فرقة {الذي بين يديه} القيامة.

قال القاضي أو محمد رضي الله عنه: وهذا غير صحيح لأن القرآن هو بين يدي القيامة انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وهذا كِتَابٌ} يعني القرآن {أَنزَلْنَاهُ} صفة {مُبَارَكٌ} أي بُورك فيه، والبركة الزيادة.

ويجوز نصبه في غير القرآن على الحال.

وكذا {مُّصَدِّقُ الذي بَيْنَ يَدَيْهِ} أي من الكتب المنزلة قبله، فإنه يوافقها في نفي الشرك وإثبات التوحيد. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت