قال - عليه الرحمة:
{وَتِلْكَ حُجَّتُنَا} إشارة إلى جميع ما احتج به إبراهيم عليه السلام على قومه من قوله {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اليل} إلى قوله {وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} {ءاتيناها إبراهيم على قَوْمِهِ} وهو خبر بعد خبر {نَرْفَعُ درجات مَّن نَّشَاءُ} في العلم والحكمة وبالتنوين كوفي وفيه نقض قول المعتزلة في الأصلح {إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ} بالرفع {عَلِيمٌ} بالأهل.