فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152915 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

{اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ}

قوله:"ما أوحِي"يجُوز أن تكُون"ما": اسميَّة، والعائد هو القائمُ مقام الفاعل، و"إليك": فَضْلَه، وأجَازُوا أن تكون مَصْدريَّة، والقائِم مقام الفاعل حينئذٍ: الجار والمجرُور، أي: الايحاء الجَائِي مِنْ ربِّك، و"مِنْ"لابْتِدَاء مَجَازاً، ف"مِنْ ربِّك":

متعلِّقٌ بـ"أوحِيَ".

وقيل بل هُو حالٌ من"ما"نَفْسِها.

وقيل: بل هُو حالٌ من الضَّمير المُسْتترِ في"أوحِيَ"وهو بِمَعْنَى ما قَبْلَه.

وقوله:"لا إلهَ إلاَّ هُو"جملة مُعْتَرِضة بَيْن هاتَيْن الجُمْلَتيْن الأمْرِيَّتيْن، هذا هو الأحْسن.

وجوّز أبُو البقاءِ أن تكُون حالاً من"ربِّك"وهي حالٌ مؤكِّدَةٌ، تقديره: من ربِّك مُنْفَرِداً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 360}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت