{جعلوا} بمعنى صيروا، و {الجن} مفعول و {شركاء} مفعول ثان مقدم، ويصح أن يكون قوله {شركاء} مفعولاً أولاً و {لله} في موضع المفعول الثاني و {الجن} بدل من قوله {شركاء} وهذه الآية مشيرة إلى العادلين بالله والقائلين إن الجن تعلم الغيب العابدين للجن، وكانت طوائف من العرب تفعل ذلك وتستجير بجن الأودية في أسفارها ونحو هذا، أما الذين"خرقوا البنين"فاليهود في ذكر عزير والنصارى في ذكر المسيح، وأما ذاكروا البنات فالعرب الذين قالوا للملائكة بنات الله، فكأن الضمير في {جعلوا} . انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}