فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154036 من 466147

وقال القرطبي:

{والذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب} يريد اليهود والنصارى.

وقيل: من أسلم منهم كسَلْمَان وصُهيب وعبدِ الله بن سَلام.

{يَعْلَمُونَ أَنَّهُ} أي القرآن.

{مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحق} أي أنّ كلّ ما فيه من الوعد والوعيد لَحَقّ {فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الممترين} أي من الشاكين في أنهم يعلمون أنه منزّل من عند الله.

وقال عطاء: الذين آتيناهم الكتاب وهم رؤساء أصحاب محمد عليه السلام: أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ رضي الله عنهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال أبو حيان:

{والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق}

أي والذين أعطيناهم علم التوراة والإنجيل والزبور والصحف، والمراد علماء أهل الكتاب فهو عام بمعنى الخصوص وهذه الجملة تكون استئنافاً وتتضمن الاستشهاد بمؤمني أهل الكتاب والطعن على مشركيهم وحسدتهم، والعضد في الدلالة بأن القرآن حق يعلم أهل الكتاب أنه حق لتصديقه كتبهم وموافقته لها.

{فلا تكونن من الممترين} .

قيل: الخطاب للرسول خطاب لأمته.

وقيل: لكل سامع أي إذا ظهرت الدلالة فلا ينبغي أن يمتري فيه.

وقيل: هو من باب التهييج والإلهاب كقوله: {ولا تكونن من المشركين} .

وقيل: {فلا تكونن من الممترين} في أن أهل الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ولا يريبك جحود أكثرهم وكفرهم.

وقرأ ابن عباس وحفص {منزل} بالتشديد والباقون بالتخفيف. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت