فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154831 من 466147

[من روائع الأبحاث]

من الإعجاز العلمي فِي الآية الكريمة

مقال للدكتور/ زغلول النجار

قال حفظه الله:

"فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء " (الأنعام:125) ""

يعجب الإنسان لهذا التشبيه القرآني المعجز الذي

يقابل بين ضيق صدر العازفين عن الهداية الربانية , كلما ذكروا بها , وضيق صدر الذي يصعد في السماء بغير وسيلة واقية , وهي حقيقة لم يدركها الإنسان في

أبعادها الصحيحة إلا بعد ريادته للفضاء , وقبل الدخول في تفصيل المغزي العلمي لهذا التشبيه القرآني لابد من توضيح الدلالات اللغوية والقرآنية لعدد من الألفاظ الواردة في الآية الكريمة وهذا ما سوف نفصله في الأسطر القليلة التالية.

الدلالات اللغوية لبعض ألفاظ الآية الكريمة

بالنسبة للفعل (يشرح) في قول الحق (تبارك وتعالي) : يشرح صدره فإن (الشرح) في اللغة هو الكشف والبسط وإظهار الغامض والخافي من المعاني.

يقال: (شرح) المشكل أو الغامض من الأمر (يشرحه) (شرحا) أي فسره , وبسطه , وأظهر ما خفي من معانيه , و (شرح) الله صدره للإسلام (فانشرح) أي انبسط في رضا وارتياح للنور الإلهي والسكينة الروحية لأن من معاني (شرح) الصدر توسعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت