فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 153138 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"جَهْد أيْمَانِهِم"تقدم الكلام عَلَيه في"المائدة".

وقرا طَلْحَة بن مُصَرِّف:"ليُؤمَنَنْ"مَبْنياً للمفعول مؤكّداً بالنون الخفيفة، ومَعْنَى"جهد أيمانهم": قال الكَلْبِيُّ ومُقَاتِل: إذا حلف الرَّجُل باللَّه جَهْد يَمِينه، وقال الزَّجَّاج: بالَغُوا في الأيْمَان.

قوله:"وَمَا يُشْعِرُكُم""ما": استِفْهَامِيَّة مُبْتَدأ، والجملة بَعْدَها خَبْرُهَا، وفاعل"يُشْعِر"يعود عَلَيْها، وهي تتعدى لاثْنَيْن.

الأوَّل: ضمير الخطاب.

والثاني: مَحْذُوف، أي: وأيُّ شَيءْ يدرِيكُم إيمانُهم[إذا جَاءَتْهُم الآيَات التي اقْترَحُوها.

قال أبو علي:"مَا"استِفْهَام، وفَاعِل"يُشْعِرُكُم"ضمير"مَا"والمعنى: وما يُدْرِيكم إيمانهم؟ فحذف المَفْعُول، وحذف المفعُول كَثِير].

والمعنى أي: بِتَقْدير أنْ تَجِيئَهم هَذِه الآيَات، فهم لا يُؤمِنُون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت