فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154537 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"أو مَنْ كَانَ"تقدَّم أن الهَمْزَة يَجُوز أن تكُون مقدَّمة على حرف العطْفِ، وهو رَأي الجُمْهُور، وأن تكُون على حَالِها وبَيْنها وبيْن فِعْل مُضْمَر، و"مَنْ"في محلِّ رفع بالابتداء، و"كمَنْ"خَبَرْهُ، وهي مَوْصُولة، و"يمشي"في محلِّ نَصْب صِفَة لـ"نُوراً".

قال قتادة: أراد بـ"النور": كَتَاب اللَّه - تعالى - بيّنه مع المُؤمن، بها يعمل، وبها يَأخُذ، وإليها يَنْتَهِي، و"مَثَلُه"مُبْتَدأ و"فِي الظُّلُمات": خَبَرُه، والجُمْلَةُ صِلَةُ"مَنْ"الأولى و"ليس بِخَارج"في محلِّ نَصْبٍ على الحَالِ من الموصُول، أي:"مِثْل الَّذي اسْتَقَرَّ في الظُّلُمات حالً كَوْنه مُقِمياً فيها".

وقال أبُو البقاء:"لَيْس بِخَارج في مَوْضِع الحَالِ من الضَّمِير في"منْها " ولا يَجُوز أن يكُون حالاً من الهَاءِ في"مَثَلُه"للفَصْل بَيْنَه وبيْن الحَال بالخبر ".

وجعل مَكِّي الجُمْلَة حالاً من الضَّمِير المُسْتَكِنِّ في"الظُّلُمات"وقرأ طَلْحَة بن مُصْرِّف:"أفَمَنْ كَانَ"بالفَاءِ بدل الواو.

قوله:"كَذَلك زُيِّن"نعتُ لِمَصْدَر، فقدَّره بَعْضُهم:"زُيِّن للكَافِرين تَزْيناً كما أحْيَيْنا المُؤمنين"وقدَّره آخرَرُون:"زين لِلْكَافرين تَزْييناً لكون الكَافرين في ظُلُمات مُقِيمين فيها"والفاعل المَحْذُوف من"زُيِّن"المنُوبُ عنه هو اللَّه - تعالى - ويجُوز أنْ يَكُون الشَّيْطَان، وقد صرَّح بكُلِّ من الفَاعِليْن مَعَ لفظ"زيَّن"، قال - تعالى - {زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ} [النمل: 4] ، وقال - تعالى - {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشيطان أَعْمَالَهُمْ} [العنكبوت: 38] و"مَا كَانُوا يَعْمَلُون": هو القَائِم مقام الفَاعِل، و"ما"يَجُوز أن نُون مَوْصُولة اسميَّة أو حَرْفِيَّة أوْ نَكِرة مَوْصُوفة والعائدُ على القولِ الأولِ والثالث محذوفٌ، دون الثاني عند الجُمْهورِ، على ما عُرِفَ غير مرَّةٍ.

وقال الزجاجُ:"موضعُ الكافِ رفعٌ، والمعنى: مثل ذلك الذي قَصَصْنا عليك، زُيِّن للكافرين أعمالهم". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 407 - 409} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت