فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156078 من 466147

"ميتةً"بالنصب؛ أي وإن تكن النَّسمة ميتة.

{سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} أي كذبهم وافتراءهم؛ أي يعذبهم على ذلك.

وانتصب"وَصْفَهُمْ"بنزع الخافض؛ أي بوصفهم.

وفي الآية دليل على أن العالم ينبغي له أن يتعلّم قول من خالفه وإن لم يأخذ به، حتى يعرف فساد قوله، ويعلم كيف يردّ عليه؛ لأن الله تعالى أعلم النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه قول من خالفهم من أهل زمانهم؛ ليعرفوا فساد قولهم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

وقال الخازن:

قوله عز وجل: {وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا}

يعني نساءنا، قال ابن عباس وقتادة والشعبي: أراد أجنة البحائر والنساء جميعاً وهو قوله تعالى: {وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء} ودخلت الهاء في خالصة للتأكيد والمبالغة، كقولهم رجل علاَّمة ونسَّابه.

وقال الفراء: دخلت الهاء لتأنيث الأنعام لأن ما في بطونها مثلها فأنث بتأنيثها.

وقال الكسائي: خالص وخاصة واحد مثل وعظ وموعظة وقيل: إذا كان اللفظ عبارة عن مؤنث جاز تأنيثه على المعنى وتذكيره على اللفظ كما في هذه الآية فإنه أنث خالصة على المعنى وذكر ومحرم على اللفظ {سيجزيهم وصفهم} يعني سيكافئهم وصفهم على الله الكذب {إنه حكيم عليم} فيه وعيد وتهديد يعني أنه تعالى حكيم فيما يفعله عليم بقدر استحقاقهم. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 2 صـ}

وقال أبو حيان:

{وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرّم على أزواجنا}

الذي في بطونها هو الأجنة قاله السدّي.

وقال الزمخشري: كانوا يقولون في أجنة البحائر والسوائب ما ولد منها حياً فهو خالص لذكورنا ولا تأكل منه الإناث، وما ولد ميتاً اشترك فيه الذكور والإناث.

وقال ابن عباس وقتادة والشعبي: الذي في بطونها هو اللبن.

وقال الطبري: اللفظ يعم الأجنة واللبن؛ انتهى.

والظاهر الأجنة لأنها التي في البطن حقيقة، وأما اللبن: ففي الضرع لا في البطن إلا بمجاز بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت