فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 156863 من 466147

قال - رحمه الله:

{قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً}

أي: طعاماً محرماً من المطاعم: {عَلَى طَاعِمٍ} أي: أي: طاعم كان من ذكر أو أنثى. رداً على قولهم: {مُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا} وقوله: {يَطْعَمُهُ} لزيادة التقرير: {إِلَّا أَنْ يَكُونَ} أي: ذلك الطعام: {مَيْتَةً} . قال المهايمي: والموت سبب الفساد. فهو منجس، إلا أن يمنع من تأثيره مانع من ذكر اسم الله، أو كونه من الماء، أو غيرهما: {أَوْ دَماً مَسْفُوحاً} أي: سائلاً لا كبداً أو طحالاً: {أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ} لتعوده أكل النجاسات: {أَوْ فِسْقاً} أي: خروجاً عن الدين الذي هو كالحياة المطهّرة: {أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} أي: ذبح على اسم الأصنام ورفع الصوت على ذبحه باسم غير الله. وإنما سمي (مَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ) فسقاً، لتوغله في باب الفسق ومنه قوله تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ} {فَمَنِ اضْطُرَّ} أي: أصابته الضرورة الداعية إلى تناول شيء مما ذكر: {غَيْرَ بَاغٍ} أي: على مضطر مثله، تارك لمواساته: {وَلا عَادٍ} متجاوز قدر حاجته من تناوله: {فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيم} لا يؤاخذه. وقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة والمائدة بما فيه كفاية.

تنبيهات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت